Home / نصائح / الجريمة و حالة العودة من جديد للإجرام.

الجريمة و حالة العودة من جديد للإجرام.

الجريمة و حالة العودة من جديد للإجرام.

الجريمة و حلة العودة المستمرة للإجرام ، من المظاهر المجتمعية التي تشغل الرأي العام في كافة المجتمعات ، العربية أو الدولية . و الملاحظ و المقلق بالفعل هو حالات العودة المتكررة لارتكاب جرائم أخرى من طرف المجرمين السابقين ، بعد تمضية عقوبتهم الحبسية ، أو بعد استفادتهم منم عفو ملكي .

فما هي الأسباب الشائعة لاستفحال الجرائم ، و ما الحلول من أجل الحد من حالات العودة المتكررة ؟

الجريمة

الجريمة

 _ الجريمة و الأسباب .

_ انعدام الوعي .

يشكل انعدام الوعي التام بالعواقب المترتبة عن الإتيان بالجريمة من الهوامل التي تساعد على استفحال الجرائم . لأن من يجهل المخاطر ، و المترتبات ، سوف يقوم بالتصرف دون حرص أو تردد .

_ غياب الوازع الديني .

مع غياب الإلتزام الديني ، و عدم الإلتزام المجتمعي كذلك ، و الشعور بعدم الحاجة للقانون ، كلها تهون من مترتبات القيام بالجريمة في عين المجرم .

_ الحالات الإجتماعية .

الفقر كذلك من الدوافع الأولى لأرتكاب بعض جرائم السرقات ، غير أنه لا يبرر الجريمة التي تظل فعلا شنيعا و محرما دينيا .

_ حالات العودة المتكررة .

_ الأسباب .

من أسباب حالات العودة المتكررة لأرتكاب الجرائم ، هي الأحكام المخففة على بعض جرائم السرقات ، و عدم تطبيق الشرع الرباني فيما يخص القصاص . فلو قطعت يد السارق ، فإن الآخر سوف يفكر كثيرا قبل الإقدام على اليرقة . فما بالك بتطبيق الإعدام في حق القاتل .

_ الحلول .

لا يجب أبدا أن يستفيد السارق الذي استعمل السلاح في سرقته من أي حكم مخفف ، أو عفو ملكي . و مع العقوبة المشددة ، يجب أن يجبر على ممارسة العمل الشاق ، في شق الطرق و بناء المصالح الإجتماعية التي تخص الدولة و يستفيد منها المواطنون .

و في حالة ما تمت تمضية نصف أو ثلثي العقوبة في العمل المنتج المفيد للمجتمع ، حينذاك يمكن أن يستفيد الشخص من العفو ، و أن يمضي ما تبقى من عقوبته في حرية محروسة . وهو ما يعطيه الفرصة للإندماج ، لأنه يكون قد اكتسب خبرة مهنية أثناء عمله في السجن .

الجريمة مشكل عويص تعاني منه كل المجتمعات من عهد أبينا آدم .. و يجب التفكير جديا في سبل التعامل مع المجرمين ذوي حالات العودة المتكررة و تغيير سبل العقاب المطبقة حاليا .

تعليق