Home / ثقافة و منوعات / الغابة رئة الأرض في يومها العالمي .

الغابة رئة الأرض في يومها العالمي .

الغابة رئة الأرض في يومها العالمي .

يحتفل المجتمع الدولي باليوم العالمي للغابة في الواحد و العشرين من شهر مارس من كل سنة ، و ذلك محاولة منه لترسيخ ثقافة الحفاظ على الغابات عبر العالم . فلا يخفى على أحد الأهمية الحيوية التي تشكلها الغابات بالنسبة للصحة البيئية للكرة الأرضية ، و لساكنيها من بني البشر.

الغابة رئة الأرض

الغابة رئة الأرض

و الإحتفال السنوي بالغابة يعطي الفرصة للمهتمين للرفع من وتيرة الحملات التوعوية و التحسيسية بمدى أهمية هذا المرفق الحيوي للإنسان و للحيوان و لصحة الأرض بصفة عامة .

_ معلومات عامة .

إن المساحة التي تغطيها الغابة من المساحة الإجمالية للكرة الأرضية هي الثلث . مما يجعلها ذات و ظائف حيوية بالنسبة للكثير من سكان الأرض . فهناك ما يزيد عن المليار و ستمائة مليون نسمة من قاطني الأرض يعتمدون اعتمادا كليا على الغابة في سبيل تدبير سبل العيش لديهم .

_ الإيكولوجيا الأكثر تنوعا على كوكب الأرض .

إن الغابة هي النظام الإيكولوجي الوحيد الأكثر تنوعا على و جه الأرض ، حيث أن أكثر من ثمانين بالمائة من أنواع الحياة على الأرض يستوطنون الغابات ، بمافيها الحشرات الطائرة و الزاحفة و الطيور على أشكالها و الحيوانات .. أضف إلى ذلك تنوع الفشات النباتية .

_ فرص الإسترزاق .

و الغابة و مع هذا التنوع الحيوي فيها ، إنما تشكل فرصة كبيرة للتدبير المعيشي للكثير من السكان المجاورين لها ، بل وفي الكثير من الأحيان نجد أن الغابة هي المورد الرئيسي أو الوحيد للعيش لهذه الفئة من سكان الأرض .

_ التغير المناخي .

يخبرنا الباحثون المختصين أن للغابة دور أساسي ، بل و رئيسي في الحد من الإحتباس الحراري على الكرة الأرضية . فالغابة تضمن التوازن الضروري بين الأكسيجين و ثاني أكسيد الكاربون على الأرض ، كما تساعد على حفض النسبة الصحيحة للرطوبة في جو الكرة الأرضية .

_ التدمير الذاتي .

إن الإنسان و مع كامل الأسن يسير في طريق تدمير أسباب عيشه على الأرض ، حينما يدمر الغابات القديمة دون تعويضها بغابات جديدة عن طريق التشجير .

الغابة هي الرئة التي نتنفس بها و تحافظ على صحة أرضنا . فلماذا نحطمها بدل الحفاظ عليها و تثمينها ؟

يضل السؤال مطروحا إلى أن تستفيق الضمائر .