سر الغذاء و الماء في إزالة سموم الجسد - مجلة اسرارك
Home / الصحة / سر الغذاء و الماء في إزالة سموم الجسد

سر الغذاء و الماء في إزالة سموم الجسد

http://reha-baunatal.de/?biiodr=seri%C3%B6se-partnervermittlung-freiburg&e3b=7c in الصحة, صحة وجمال, نصائح, وسائط 829 Views

سر الغذاء و الماء في إزالة سموم الجسد

follow  

get link إزالة السموم من الجسد بالغداء والعلاج المائي

  • تعمل أجسادنا عادة على إزالة السموم من نفسها وهذه السموم من نفسها هي منتجات الجاذبية للحياة والتي تنتجها للحياة خلايانا كل الوقت فضلا عن التجمعات السمية التي نكتسبها من الطعام والماء ومن الهواء الذي نستشفه من الأدوية التي نستعملها وتتم معالجة إبطال مفعول السموم من قبل جهاز المناعة في اجسادنا ومن قبل البكتيريا الحميدة التي تعيش في أمعائنا وبواسطة الكبد والكلي وتترك الفضلات المنتجة بفعل عملية إبطال مفعول السموم عبر البول والراز والهواء الذي نفرزه والعرق الجسدي الذي نفرزه والجسدي الذي نفرزه
  • وعدد المواد الكيميائية المتواجدة عند كل شخص حيث الكثير منها لا يجب أن يتواجد حتى بكميات ضئيلة جدا يقلق الصحة ويشكل خطرا عليها ومن المعروف الآن أن كل كائن بشري يملك ترسبات من نوع مادة د. د.ت السامة والرصاص الكاديوم ديو كيسين في أنسجة جسده. لهذا من المحتمل عندمها تواجد منتجات جانبية يترو كيمائية فضلا عن معادن ثقيلة ومضاعفات للأطعمة وتلوينات الطعام ونكهاته والعناصر الحافظة للطعام والمطهرة له (مثل المواد المبيدة للحشرات والجراثيم) في أو عند معظم الأشخاص إلى حد ما
  • لقد أصبحت أجسادنا في الواقع أدوات تنقية ومصاف وأفخاخ للكثير من الملوثة من التي تتواجد بكميات كبيرة في البيئة المحيط بها. ولهذه المواد تأثير أكيد على صحتنا العامة فضلا عن المتطلبات المتزايدة على أعضاء وتصريف في أسجادنا، واحدها وظيفة التعرق أو افراز العرق الجسدي وتصريفه. وتحقق أعضاء التصريف الصحية إذا ما امتزجت بجهاز جيد للمناعة العجائب حتى مع هذا الحجم الكبير من المواد السامة ولكم لا يمكن لأجسادنا مع الوقت أن تصبح أقل فاعلية في هذا المجال وبالتالي يجب ان توفر لها المساعدة في عملية إزالة السموم.
  • وتراكم السموم في اجسادنا يكون أكبر في حالة الضغط والإجهاد النفسيين فعلى سبيل المثال، إذا كانت العضلات مشدودة فإنها تنتد وتحفظ ببعض الفضلات الحمضية والتي يمكن إزالتها من الجسد بفعل التمارين الجدية والدم النقي المزود بالأوكسجين الكافي. ويمكن إفرازها من الجسد على شكل عرق او يمكن حفظها في الأنسجة بسبب تباطؤ الدورة الدموية والإمداد الضعيف بالأوكسجين وعدم كفاية التمارين الجسدية والتنفس العميق مع أساليب خاصة لزيادة التصريف عبر الجلد (مثل الملائمة والتنفس العميق مع أساليب العلاج المائي الموصوفة لاحقا في هذا الفصل) والتي تخفض جزءا من هذا العبء من السموم
  • وتحتاج كل الأعضاء الخاصة بإبطال مفعول السموم إلى التغذية بحيث يتم تزويدها جيدا بالدم المفعم بالأوكسجين النقي والذي يحمل الإمدادات الغذائية الملائمة وحيث يعمل جهاز عصبي عامل بتمام الصحة على خدمة تلك الأعضاء. ومن تقدمنا في السن وحيث نتعرض لدرجة أكبر من السمية والضغوط النفسية من مصادر عديدة كذلك تصبح قدرتنا على التطهير الذاتي وإبطال السموم وإزالتها أقل فعالية وهذا ينطبق أيضا على نشاط العديد من الوظائف الجسدية مثل الدوران الدموي والتصريف بالتبول والتغوط وكل شخص منا يحمل نسبة معينة من هذا الحمل أو الثقل من الفضلات غير المرغوبة والمخزنة في أنسجتنا ( وأساسا  في مخازن الشحم تحت البشرة) وما يضاف إلى هذه الفضلات يوميا هو التعرض لمواد سمية جديدة في الطعام والماء والهواء الذي نتنفسه فضلا عن السموم الإضافة التي نوجدها او نكتسبها عبر الالتهابات أو من أشكال معينة من الأدوية
  • وما من أحد يملك فكرة واضحة عن الضرر الذي تسببه لنا كل هذه الفضلات والسموم خاصة عندنا نأخذ في عين الاعتبار تلك المواد السامة التي بها والفروقات الضخمة الموجودة بين الأفراد من ناحية مستويات التغذية والبنية الجسدية والنفسية
  • وبعضها يعالج حمل السموم أفضل من غيره ولكن في النهاية يكون تأثير سلبيا عند الجميع ومع نتائج عميقة في بعض الأحيان بالنسبة لمستوى الصحة العامة التي يتمتع بها الفرد ولوع وحدة المرض الذي يعاني منه. وتضيف وظيفة تصريف الفضلات عبر البشرة والجلد عند البعض منا احتمالا إضافيا بتكوين رائحة كريهة في الجسد
  • وأفضل وسيلة لمعالجة وضع أو حالة كهذه هي بتخفيض عبء السموم بتشجيع زيادة التصريف وإيجاد الوسائل لتخفيض تكدس السموم في الجسد في المستقبل

source Tagged with: