Home / أسرار المشاهير / لالة سلمى الأيقونة المتألقة من أسراركِ

لالة سلمى الأيقونة المتألقة من أسراركِ

 لالة سلمى الأيقونة المتألقة من أسراركِ

لالة سلمى

لالة سلمى

السيدة المحترمة سلمى بناني . لقبها الأميري هو الأميرة لالة سلمى .
إنها عقيلة العاهل المغربي جلالة الملك محمد السادس نصره الله .
من من المغاربة ، بل و من العالم أجمع لا يتذكر العرس الأسطوري الذي أقيم في العاصمة الإدارية للمملكة المغربية و ذلك سنة 2002
لقد شكل زواج جلالة الملك من الأميرة المصونة نقلة نوعية من حيث البروتوكول الملكي . و ذلك لأن الزواج قد تم علنا ، وهي المرة الأولى التي يتم فيها ذلك عبر تاريخ الملوك العلويين . كما و أنه قد تم تزويج 400 من العرسان الشباب المغاربة من جميع أنحاء المملكة ، بالموازات مع عرس الأميرة و الملك الشاب .
وهو ما أضفى تنوعا و تميزا للعرس الملكي السعيد . بحيث أنه قد تسنى للحضور ، وخصوصا للشخصيات العالمية المدعوة ، التعرف على العادات و التقاليد المغربية في الأعراس لمختلف مناطق البلاد . وهو ما يشكل دفعا معنويا كبيرا للموروث الثقافي للمغرب و لعاداته و تقاليده .
و لأوفياء ” أسرارك ” و بشكل حصري ، نقدم نبذة عن حياة الأميرة و مسارها ، حتى اقترانها بحبيب الشعب الملك محمد السادس نصره الله .

_ المسار الدراسي المتميز

لالة سلمى

لالة سلمى

في المراحل الإبتدائية تابعت الأميرة مراحل دراستها بالعاصمة الإدارية للمملكة ” الرباط” ، حيث أنها أحرزت على شهادة الباكالوريا سنة 1995 في شعبة العلوم الرياضية بميزة حسن ، و ذلك بثانوية الحسن الثاني . أما بثانوية مولاي يوسف ، فقد تابعت الأميرة الجليلة دراستها في الأقسام التحضيرية للمدارس العليا ، في شعبة الرياضيات المتخصصة ، ثم بعد ذلك إلتحقت الأميرة المصونة بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوميات و تحليل النظم ، حيث أمضت ما يناهز الثلاث سنوات من الدراسة و المثابرة تتوجت بحصولها على ديبلوم ” مهندسة الدولة في المعلوميات “.
ولقد احتلت سموها الدرجة الأولى على دفعتها سنة 2000 .
و بعد ذلك عملت جلالتها كمهندسة في مجموعة ” أومنيوم شمال إفريقيا ” كمهندسة للمعلوميات .

_ القران السعيد

لالة سلمى

لالة سلمى

كما سبقت الإشارة إلى ذلك ، فقد تم زواج الأميرة الجليلة من الملك الشاب بمدينة الرباط العامرة سنة 2002 . بحضور الكثير من الضيوف من الشخصيات العالمية التي جاءت لتقديم التهاني القلبية للملك الشاب و لقرينته المصونة و لكافة الشعب المغربي.

 

https://www.youtube.com/watch?v=Yfbv956lYMM

 

_ الأنشطة الإجتماعية و الخيرية للأميرة الجليلة

تشرف الأميرة لالة سلمى على الكثير من الأنشطة الخيرية ، سواء على الصعيد المحلي بالمملكة المغربية الشريفة ، أو على الصعيد العربي في العديد من أنحائه . و هو ما يشهد للأميرة به كامل المجتمع العربي و الدولي على السواء .

_ التزامها بالقضايا المصيرية لكل من الامرأة و الطفل .

لالة سلمى

لالة سلمى

 

و لقد قامت الأميرة الجليلة بالإشراف و التتبع الميداني للكثير من المشاريع الخيرية ، سواء في المملكة السعيدة أو في الوطن العربي الشقيق .

_ جمعية لالة سلمى لمحاربة داء السرطان

لالة سلمى

لالة سلمى

و لا يجب أن ننسى انخراطها الفعلي في محاربة داء السرطان ، و ذلك من خلال تأسيسها ل ” جمعية لالة سلمى لمحاربة داء السرطان ” و قد كان ذلك سنة 2005 و بمبادرة شخصية من سموها . وتقوم الأميرة الجليلة برعاية المصابين و تتبع الحالات الإجتماعية عن قرب ، و تقديم الدعم المعنوي و المادي للمصابين بالسرطان عبر الجمعية المعنية أو بشكل مباشر . كما و أنها تقوم بالعمل مع كافة القطاعات المعنية و الشركاء المحتملين و بالتنسيق التام بينهم ، يتم رصد الحالات المرضية و تشخيصها ، ثم الإنخراط في مراحل العلاج .
كما و أن سموها و من خلال الجمعية تقوم بالتكفل الكامل بالمرضى المصابين عبر التتبع في كافة مراحل المرض ، من التشخيص المبكر و حتى العلاج و التتبع الإجتماعي كذلك .
وتقوم ” جمعية لالة سلمى ” كذلك بالحملات التوعوية و الوقائية عبر جميع ربوع المملكة المغربية .
كما لا يجب أن نغفل تشجيع الأميرة المصونة العمل التطوعي من جانب الأطر و الأطباء و المختصين في مجال محاربة داء السرطان و الوقاية منه . كما و دعمها الكامل للبحث العلمي الكفيل بتطوير الأدوية الناجعة في شفاء المرض ، و المضاضات الواقية . بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة المشاركة في البحث العلمي و تبادل الخبرات مع الدول العربيةالشقيقة و كافة الدول الصديقة عبر العالم .
و تشجع الأميرة لالة سلمى الكشف المبكر على سرطان الثدي لدى المرأة ، و ذلك عبر تقريب هذه الخدمة من المواطنات . وقد دشنت سموها العديد من المراكز التشخيصية في العديد من المدن المغربية الكبرى بالمحاذات مع المستشفيات الجامعية بذات المدن . كما و أسست سموها العديد من دور الإيواء ، كمؤسسات إيواءية للمرضى بداء السرطان ذوي الدخل المحدود و البعيدين جغرافيا عن مركز التشخيص و العلاج . و سموها بذلك إنما تشجع المرضى على تتبع الخطوات العلاجية بتوفيرها لهم مراكز الإيواء تلك .

_ الزيارات الميدانية

لالة سلمى

لالة سلمى

و الجدير بالذكر أن سمو الأميرة ، و في الكثير من الأحيان ما تقوم بزيارات مفاجئة للمراكز المذكورة ، و ذلك قصد الوقوف الفعلي على سير العمل بذات المراكز ، و ضبط المخالفات التي يمكن أن تحدث ، وفي نفس الوقت التعرف عن قرب على الحالات الإجتماعية و تقديم الدعم المباشر لها .

_ أيقونة الموضة و القفطان المغربي الأصيل

لالة سلمى

لالة سلمى

تعتبر الأميرة لالة سلمى أيقونة لكل النساء عموما في مجال التألق ،و الإختيارات اللباسية .
و الجدير بالذكر أن الأميرة نفسها هي من تختار لباسها ، بذوقها الشخصي ، و من أرقى دور الأزياء و الموضة بالعالم . كما و أن أغلب أزياء الأميرة مقتنات من داري ” كريستيان ديور ” و “شانيل” . و الأزياء المختارة من قبل الأميرة تنال إعجاب جميع المتتبعين المختصين في المجال ، و تجعل من الأميرة الجليلة أيقونة الموضة العالمية و المثال الذي تحتدي به الكثير من نساء المجتمع الراقي في العالم ، و في الوطن العربي ، و بالطبع في المملكة المغربية.
فالكل يشهد للأميرة الجليلة بالتميز بأسلوبها الخاص في انتقاء اللباس ، في التنسيق بين الألوان ، في المزج بين الأثواب المختلفة ، من معاصر و تقليدي و التنسيق بينها بحيث تشكل تجديدا ساحرا خلابا في مجال الموضة العالمية .
إنها اللباس العصري بالنكهة الشرقية و التميز المغربي . إنها الأميرة لالة سلمى .

_ الأميرة الجليلة و القفطان المغربي الأصيل

لالة سلمى

لالة سلمى

لقد شكل انضمام الأميرة الجليلة للعائلة الملكية إضافة نوعية للقفطان المغربي الأصيل ، بحيث أن سموها زادته تألقا . و ذلك بذوقها الرفيع المتميز .
الأميرة تحسن اختيار الألوان ، و التنسيق بينها ، حسب المناسبات و المواسم ، كما و أن سموها تحسن المزج بين ما هو تقليدي و عصري و التألق فيه . بحيث أن اختياراتها الصائبة ، و ظهورها المتميز المرموق في الكثير من الملتقيات و المناسبات الدولية ، و هي ترتدي القفطان المغربي الأصيل ، يشكل دفعة نوعية لهذا اللباس التقليدي المغربي الأصيل . و لذلك نجد أن الكثير من سيدات المجتمع العربيات ، بل و حتى في العالم الغربي ، نجد أنهن أغرمن بالقفطان المغربي الأصيل ، و أخذن يتداولن لباسه و اعتدن عليه كثيرا .
لقد قالت إحدى سيدات المجتمع الراقي العربي ، في تعليق لها على صورة للأميرة وهي ترتدي قفطانا باللون الأبيض و حزاما مغربيا ” مضمة مغربية” من الذهب الأبيض : ” نحن من أشد المعجبين يإطلالة الأميرة لالة سلمى بالقفطان المغربي ، و بالطريقة الأنثوية الناعمة التي ترفع طرفه فيها ” .
و الجدير بالذكر ، أنه و بعد كل زيارة من سمو الأميرة لإحدى الدول الشقيقة ، فإنها تعطي الإنطباع الجميل بحرصها على الحضور مرتدية القفطان المغربي المتميز . وهو ما يلاقي الإستحسان من طرف المتتبعين ، كما و يثير حضور الأميرة و تميز لباسها استحسان الصحف المحلية و الدولية ، و تعليقاتها التي تثمن القفطان المغربي و ملاحظتها بأن الأميرة تزيده تميزا و تساهم في التعريف به ،عالميا على الوجه الأكمل .
فشكرا أميرتنا الجليلة على عطائك المتجدد ، على كافة الجهود المبذولة في محاربة داء السرطان ، على الدعم المعنوي و المادي الذي تقدمينه للحالات الإجتماعية الحرجة ، و على التألق الدائم بالقفطان المغربي الأصيل .
لالة سلمى

لالة سلمى

 

https://www.youtube.com/watch?v=7as7TiUAJ3U