Home / أسرتك / الطلاق هو نهاية العلاقة أم تدمير للحياة؟

الطلاق هو نهاية العلاقة أم تدمير للحياة؟

الطلاق هو نهاية العلاقة أم تدمير للحياة؟

قال تعالى ” إن أبغض الحلال عند الله الطلاق” فالطلاق هو نهاية لعلاقة كانت تجمع بين شخصين متزوجين واستحالت العيشة بينهما فقررا الانفصال.

لكن من الضحية في نهاية هذه العلاقة؟، نعم إذا استحالت العيشة بين الطرفين فمن الأفضل أن يكون الحل سلمي ألا وهو الطلاق ويكون أفضل الحلول إذا استعصي عليهم الوصول لنتيجة تنهي هذه الخلافات وخصوصا إذا لم يكن هناك أطفال في الموضوع هنا تخرج منه المرأة والرجل لا ضار ولا مضرور ولكن اذا دخل في الموضوع أطفال فالسؤال الذي يطرح نفسه ما مآل هؤلاء الأبرياء وما ذنبهم من هذا كله، ذنبهم الوحيد أنهم نتاج لعلاقة فاشلة دمرتها صعوبة الحياة، الأطفال هم الضحية وهم من يدفعوا الثمن لأن الأب يسلم و يضع المسؤولية على عاتق الأم وعندها يكون قد انفصل عن الزوجة و حتى عن الأبناء ويبدأ بالتنكر ويرفض تحمل أي مسؤولية والمشكل العويص قد نجد بعض الأمهات أيضا يتخلين عن أبنائهم وتبدأ بعيش حياتها مرة أخرى مع زوج آخر وتنجب أبناء آخرون وتنسى أنه كان لها أطفال لهم عليها حق و يجب تأديته ما الفرق بينهما أكان ذنبهما الوحيد أنهم ثمرة لعلاقة  فاشلة.

هنا السؤال الذي يطرح نفسه إذا الزوج وضع المسؤولية على عاتق الأم وذهب ليبني حياة جديدة والأم لم تستطع تحمل هذه المسؤولية فاستسلمت وهي الأخرى ذهبت لبناء حياة جديدة، إذن أين الأولاد من هذا كله وما مصيرهم؟ الجواب واضح وبديهي المصير هو الشارع التشرد الجوع والدمار والمجتمع لا يرحم من يعيش في كنفه فيصبحوا فريسة عظمها طري ولا تستطيع المقاومة وعندها يصبحوا عرضة لكل أنواع الاعتداء الاغتصاب – المخدرات – الكحول- الفساد-السرقة- وكل ما قد يخطر ببالك من أمور شنيعة نحن نسمع عنها فقط لكن هم يعيشونها وهذا كان سببه هو الاختيار الخاطئ لشريك الحياة، وهذا لا يتوقف عن الطلاق فقط ولكن هناك أكبر من هذا وهو المشكل الخطير إذ نجد العلاقات الغير الشعرية هي أيضا تنتج لنا مثل هذه الحالات فتكون الجريمة شنيعة و ما ترتب عنها أشنع بكثير فيتولد عنها أطفال الشوارع ليكرروا نفس جريمة الأبوين وهكذا دواليك وتبقى الحلقة مغلقة.