Home / أسرتك / التميز الأسري ، كيف تحققينه

التميز الأسري ، كيف تحققينه

التميز الأسري ، كيف تحققينه

التميز الأسري ، من أحسن ما يمكن أن تحلم كل زوجة ، أن تميز أسرتها عن سائر الأسر . فمن الطبيعي جدا أن تكون لكل أسرة ما تتميز به عن سائر الأسر . فالأسرة مجتمع صغير و ، و الخلية الأولى للمجتمع ، و في عالمنا الإسلامي و العربي ، من الواجب علينا أن نحتفظ بما يميزنا من تقاليد و عادات عن سائر الأسر الأخرى في المجتمعات المغايرة لنا .

فكيف من الممكن أن تحافظي على تميز أسرتك ، و إن كنت في مجتمع ذو تفاليد مختلفة ؟

muslim

التميز الأسري

 

  • المجتمع الإسلامي الشاهد

قال سبحانه و تعالى في كتابه العزيز : (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) سورة البقرة الآية 143.

من صفاة المجتمع المسلم هو الوسطية . المجتمع الوسط بين المجتمعات هو الشاهد على الآخرين ، و من واجبه التميز عنهم ، لأنه من غير المعقول أن يشهد عليهم في حين أنه يماثلهم في الأفعال و الأقوال على حد سواء . فلكي نتم المهمة المنوطة بنا على الوجه المطلوب ، من الواجب أن نتميز عن الآخرين ، لا من حيث اللباس و لا التقاليد و لا التعاملات .

  • القدوة الحسنة

يجب علينا كمجتمع مسلم أن نحافظ على الموروث الثقافي و الحضاري ، و أن نعطي المثال الحسن على ذلك في تصرفاتنا مع الآخرين ، و أن نربي الأبناء على المبادئ الإسلامية السمحة ، و ندربهم على إعطاء القدوة للآخرين بتعاملهم الصحيح و نشرهم للمبادئ الإسلامية السمحة .

  • خصوصية الأم

من غير الممكن أبدا أن نربي الأبناء على التميز عن الآخرين إن كانت أمهم تسير وفق المنهج العام للمجتمع الغير مسلم الذي تعيش فيه الأسرة . فمن الواجب و الضروري أن تكون الأم المسلمة متميزة عن الأخريات ، من حيث اللباس المحتشم و التعامل اإسلامي وفق المبادئ الإلهية . و هي بذلك إنما تعطي المثال للأبناء ، و لسوف يقتدون بها في سائر الأفعال و العادات اليومية .

للأمة المسلمة خصائص تميزها عن سائر الأمم . و الله سبحانه و تعالى إنما جعل منها أمة و سطا لتكزن نعم القدوة للأخرى ، فهل نحن جديرون و على قدر المسؤولية ؟ يظل السؤال مطروحا .

تعليق