Home / أسرتك / طفلك الصاخب كيف تهدئينه ؟

طفلك الصاخب كيف تهدئينه ؟

طفلك  الصاخب كيف تهدئينه ؟

طفلك الصاخب ، الحركي ، الذي يزخر بالكثير من الطاقة . هذه الطاقة تدفع به إلى الصخب و كثرة الحركة و اللعب و الجري . إنه شئ عادي عند كل الأطفال الصغار أن يكونوا حركيين ، و أن يتميزوا بالطاقة التي تدفع بهم في الكثير من الأحيان إلى الشغب . فالطاقة التي يكتسبونها من خلال التغذية ، لا بد لها من مجالات لتصريفها .

فكيف يجب على الأم الحكيمة أن تدبر الأمر و توجه طاقة طفلها نحو ما ينفعه و لا يضره ؟

طفلك

طفلك

  • التريث و عدم إظهار الغضب

في جميع الأحوال ، و مهما كانت الظروف ، لا يجب عليك أن تظهري الغضب من الحركية الزائدة للطفل . إن ذلك سيشعره بالإحباط . لأنه لا يفهم كيف تغضبين منه ، في حين أنه لم يقم بما هو مشين . اللعب حقه الطبيعي ، لذلك يجب عليك احتواؤه و توجيهه نحو السبل الصحية لتصريف الطاقة المخزنة بداخله .

  • التنظيم الضروري

يجب على الأم و الأب على السواء تعويد الطفل منذ الصغر على التنظيم في حياته . علميه ، و أقنعيه بأن لكل أمر من أمور الحياة ، أو نشاط يومي وقت معين ، و مكان مثالي للقيام به . فمثلا ، الجري لا يكون داخل المنزل ، و ذلك لما يشتمل عليه الأمر من مخاطر على الطفل نفسه ، إن حصل و لا قدر الله أن ارتطم بالأثاث .

و بالموازات مع ذلك ، أعطيه الفرصة للتنفيس عن الطاقة المخزنة لديه بالذهاب في نزهة يوم العطلة الأسبوعية ، أو بإشراكه في أحد النوادي الرياضية مثلا .

  • الرياضة

كلها منافع ، صحية و نفسية و اجتماعية . الطفل الرياضي في الغالب ما يتميز بالهدوء و التعقل . فحببي له الرياضة منذ الصغر ، فهي أحسن ممتص للطاقة المتدفقة لديه .

الأطفال أحباؤنا و قرة أعيننا ، لكن تربيتهم و تنشأتهم من الصعوبة بما كان ، إن كانت الأم أو الأب لا يتمتعان برحابة الصدر اللازمة لذلك . الصبر مفتاح نجاح تربية الطفل . فالتريث و الصبر واجبان .

تعليق