Home / الصحة / اليوم العالمي للتوحد…ثاني أبريل من كل عام

اليوم العالمي للتوحد…ثاني أبريل من كل عام

اليوم العالمي للتوحد …ثاني أبريل من كل عام

اليوم العالمي للتوحد خصص له تاريخ  الثاني أبريل من كل عام من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة .

اليوم العالمي للتوحد

اليوم العالمي للتوحد

ومن خلال  الأسطر التالية أسرارك ستحاول أن تجيب على كل سؤال يتعلق بهذا المرض المنتشر بين صفوف الأطفال. ماهو مرض التوحد؟ماهي أعراضه ؟و ما هو العلاج ؟

 مرض التوحد

التوحد هو مرض أو مصطلح يطلق على مجموعة من  الإضطرابات النمائية العصبية الناتجة عن خلل عصبي وظيفي في الدماغ ، مسببة في ظهور مجموعة من الإشكاليات في ما يخص المهارات السلوكية و التواصلية عند الطفل ما قبل ثلاث سنوات ، و أول من يمكنه التعرف على إصابة الطفل بهذا المرض هي الأم .

أعراضه

من بين العلامات و الأعراض التي يجب التوقف عندها و أخذ المبادرة لإستشارة الطبيب هي :

  • غياب التواصل البصري مع الأم خصوصا  و مع الأخر عموما بحيث  تجد الطفل يتفادى النظر في عيني الأم و مواجهتها
  • غياب التفاعل الإجتماعي
  • عدم التجاوب مع الأخر و الإندماج في اللعب
  • التشبت بالجمود
  • التقليد و اتكرار الأفعال بصفة متثالية و متكررة  كحالة دوران أو تحريك اليدين بصفة متثالية
  • عدم إدراك الخطر، تجد الطفل لا يميز بين الاشياء كالحرارة أو الأدوات الحادة
  • النشاط الزائد ، إفراط في الحركة و قلة الإنتباه
  • عدم  الإستقلالية ، تجد الطفل لا يعتمد على نفسه في أبسط أمور الحياة
  • صعوبة التأقلم مع أي نشاط يومي روتيني
  • غياب أو ضعف اللغة ،بحيث أن الطفل لايمكنه حتى نطق كلمة ماما أ بابا

كما أنه جدير بالذكر  أن  أعراض التوحد تختلف من شخص لأخر  وينقسم لثلاث حالات  التوحد الخفيف بحيث أن المصابين به يتميزون بقدرات عالية و جيدة للغاية  ، التوحد المتوسط  ، أما التوحد الشديد تكون قدرات الطفل المصاب بسيطة و منخفضة .

العلاج

ليس هناك دواء أو وصفة سحرية للعلاج ، الحل هو

  • العلاج السلوكي: يتجلى في تصحيح السلوكات الخاطئة لدى الطفل عن طريق العقوبة الخفيفة و تقريبه أكثر  من الواقع المعاش في محاولة  لتقويم سلوكه.
  • العلاج البيئي و هنا يتجلى بقوة دور الأسرة و المحيط و ذلك عن طريق التواصل و المعاملة الجيدة و مصاحبة الطفل .
  • اللجوء للجمعيات المختصة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليق