Home / الدين و الحياة / قصة رمضان…2016-2017

قصة رمضان…2016-2017

قصة رمضان…2016-2017

قصة رمضان ، وككل سنة يمنح الله لعباده شهر فضيل وعظيم القدر  والشأن ، هو شهر منذ الأزل فما هو هذا الشهر ؟ وما قصته ؟ .

إليكم اللإجابة أحبتي في الله …

 

قصة رمضان

قصة رمضان

ماهو شهر رمضان ؟ :

شهر رمضان هو : الشهر الذي يصوم فيه العبد  إيمانا وإحتسابا لله عز وجل ،  يقول تعالى في  سورة البقرة الأية : 183 ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ” .  وهو يأتي بعد شهر شعبان ، تكون فيه نفحات من الرحمان .فيه يَخر العبد ساجدا ، راكعا ، صائما  ذليلا للحق سبحانه وتعالى طامعا وراجيا مغفرته .

وما فرضه الله تعالى سوى لحكمه الإلهية التي يُعرف فيها العبد المُجد من الكسول ومن حكمه أنه يُروض النفس عن الإستقامة .

ما قصته ؟ :

قصته أنه : أول ما أُنزل القرآن – أُنزل فيه –  قال تعالى : ” شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ” .

وهو الشهر الوحيد الذي ذكر في القرآن الكريم ،فيه تكفير للسئيات لما بعدها وقبلها ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ” .

وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران، وتُسَلْسَل  الشياطين، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا جاء رمضان فتِّحت أبواب الجنة، وغلِّقت أبواب النار، وصفِّدت الشياطين “، وفي لفظ (وسلسلت الشياطين)، أي: أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل، فلا يصلون في رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره.

وزيادة على فضله وكرمه – رمضان – فإن فيه ليلة عظيمة وقديرة ليست كمثيلاتها من الليالي  ألا وهي : ليلة القدر .

وهذه الليلة القديرة والمقدسة فيها أُنزل القران : يقول تعالى في مُحكم كتابه : ” بسم الله الرحمن الرحيم ، إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ  سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ” .