Home / الحياة الزوجية / كيف تستمتعين لإطالة مدة “العلاقة الحميمة” مع زوجك؟

كيف تستمتعين لإطالة مدة “العلاقة الحميمة” مع زوجك؟

فى العلاقة الزوجية الحميمة تحتاج المرأة لوقت أطول من زوجها للوصول إلى النشوة الجنسية ومن المعروف أيضاً أن بلوغها لسعادتها يعتمد على عوامل مختلفة عن تلك التي يحتاجها الرجل ، فالمرأة قد تحتاج لمجهود إضافي للوصول الى ذروة النشوة ، ما يعني مدة زمنية أطول.

وهناك بعض الأساليب التي يمكن إعتمادها لإطالة مدة العلاقة الحميمة ، وهذه الأساليب هي الاكثر إعتماداً من قبل الأطباء النفسيين والخبراء وأثبتت فعاليتها وجعلت الحياة الجنسية رائعة :

المداعبة الكثيفة قبل العلاقة
ينصح الخبراء بإعتماد أسلوب بلوغ المرأة للسعادة قبل العلاقة الفعلية، حتى إن البعض ينصحون بأن يبلغ الرجل والمرأة السعادة قبل العلاقة من خلال تقنيات المداعبة وغيرها.

في الحالة الأولى، أي بلوغ المرأة لسعادتها قبل العلاقة، فهي تخفف من حدة توتر الرجل وتجعله أقل قلقاً على الأداء أو من وصوله لسعادته قبلها.

أما في الحالة الثانية فإنه من المؤكد أن العلاقة ستستمر لوقت أطول لأن الرجل سبق وحقق سعادته الاولى وبالتالي الثانية ستتطلب مدة زمنية أطول.

الضغط
حين تشعر المرأة باقتراب زوجها من بلوغ النشوة يمكنها الضغط على العضو الذكري لتخفيف حدة الأحاسيس وبالتالي تأخير القذف.

والسبب يكمن في أن عملية الضغط تلك تمنع الدماء من الوصول إلى العضو وبالتالي تخفف الاحتقان وتقلّل من حدة شعوره بالإثارة.

ويمكن القيام بذلك مرات عدة في كل مرة يكاد فيها يبلغ نشوته .

الشعور بالثقة
إن كان الرجل يعاني من القذف المبكر أو إن كان يصل إلى نشوته قبل بلوغك إياها بشكل دائم فإن التواصل هو الحل الاول وعليك إبلاغه بأنك تستمتعين بالعلاقة الجنسية معه وأنها رائعة سواء تمكنتِ من بلوغ السعادة أم لم تتمكنِ من ذلك فهذا الامر سيخفف من شعوره بالإحباط وسيجعله أكثر راحة خلال العملية الجنسية لأنه لم يعد يخاف من أن يخيّب أملك ، وكلما زادت ثقته بنفسه كلما تمكن من الاستمرار بالعلاقة لوقت أطول ، ومعظم حالات القذف المبكر عند الرجال سببها نفسي، لذلك لا تتعاملي مع هذا الامر بالتقليل منه ، فشعوره بالثقة والراحة النفسية بداية متينة جداً لعلاقة أطول.

الابتعاد عن الروتين
اى إلهاء الرجل حين تشعرين بأنه يقترب من بلوغ النشوة ، أما كسر النمط فهو الإبتعاد الجسدي لمنحه الوقت الكافي لاستعادة أنفاسه.

الاولى تتطلب منك التركيز على تفاعله الجسدي وحين تشعرين بأنه يقترب من سعادته إطلبي منه التوقف لبعض الوقت ويمكنك حتى الحديث معه عن أمور لا علاقة لها بالجنس.

ويمكن للحديث أن يستمر حتى يهدأ حينها يمكنكما معاودة نشاطكما على أن تكرري الامر نفسه كلما دعت الحاجة.

الثانية تتطلب التباعد الجسدي الكلي، ولا يعني ذلك أنكما ستجلسان لفترة من الزمن تحدقان بالسقف، يمكنكما تبادل القبلات والمداعبات الخفيفة والغزل ثم العودة مجدداً.

تعليق