Home / عادات وتقاليد / أين يقام مهرجان قرطاج

أين يقام مهرجان قرطاج

 

مهرجان قرطاج الدولي

مهرجان قرطاج هو واحد من المهرجانات العربية الهامة التي تقام في الوطن العربي، حيث يقام هذا المهرجان في دولة تونس العربية إحدى الدول العربية الواقعة في الجزء الإفريقي من العالم العربي، حيث يقام في قرطاج والتي تقع قرب تونس العاصمة، هذا ويقام مهرجان قرطاج الدولي في فصل الصيف سنوياً.

يعتبر هذا المهرجان من أعرق المهرجانات العربية والعالمية والإفريقية على الإطلاق، إذ يقام في المسرح الأثري الواقع في المدينة الرائعة، مدينة قرطاج التونسية، وقد أعيد ترميم هذا المسرح مع بداية القرن العشرين، وله قدرة على استيعاب ما يزيد على حوالي سبعة آلاف شخص تقريباً.

خلال دورات هذا المهرجان منذ انطلاقته في النصف الثاني من القرن المنصرم، استقبل العديد من المغنين والمطربين العرب المشهورين، ولعلَّ أبرز من وقف على مسرح مهرجان قرطاج: السيدة أم كلثوم، والسيدة فيروز، وعبد الحليم حافظ، ومارسيل خليفة، ونجاة الصغيرة، وماجدة الرومي، وكاظم الساهر، وغير هذه الأسماء الكثير من الأسماء الأخرى، ومن الفنانين العالمين: جيمس بروان، وداليدا، وألفا بلوندي، وروي تشارلز، وآخرون.

مدينة قرطاج التونسية

تقع مدينة قرطاج في تونس قرب العاصمة التونسية تونس في القسم الشمالي الشرقي من الجمهورية التونسية، حيث تبعد هذه المدينة عن مدينة تونس ما يقارب الخمسة عشر كيلو متراً تقريباً، كما تقع فوق ربوة ترتفع عن الأرض بمقادر سبعة وخمسين متراً تقريباً، ولها شريط ساحلي مطل على البحر الأبيض المتوسط يمتد على مسافة تقدر بنحو ثلاثة كيلو مترات تقريباً.

من جهتها الشرقية يقع البحر الأبيض المتوسط، أما من الشمال فبلدية سيدي أبي سعيد، ومن الغرب بلدية المرسى، ومن الجنوب الكرم، تقدر مساحة هذه المنطقة بنحو ستمئة وأربعين هكتاراً تقريباً، تشغل المساحة الأثرية منها ما يقارب أربعة وستين بالمئة تقريباً، أما المناخ في هذه المنطقة فيختلف بشكل كبير عن مناخ العاصمة نفسها، إذ يمتاز بالشتاء اللطيف، والصيف البارد، وقد وضع موقع مدينة قرطاج على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونيسكو العالمية في العام ألف وتسعمئة وخمسة وثمانين ميلادية، كما تعتبر من المقاصد السياحية التونسية الرئيسية، فعدد زوارها يناهز المليون سائح تقريباً بحسب بعض التقديرات.

هذا وقد تعاقبت العديد من الحضارات المختلفة على هذه المدينة الرائعة، وبسبب هذا التعاقب صارت هذه المدينة غنية من الناحية الأثرية والثقافية أيضاً، وقد تم إنشاء العديد من المنشآت والمرافق الهامة فيها من قبل الحكومة التونسية، حيث شملت هذه المنشآت المجالات المختلفة الرياضية، والتعليمية، والثقافية، والصحية، والاقتصادية، وغيرها.

تعليق