Home / فوائد الفيتامينات والمعادن / فيتامين ب12 للشعر

فيتامين ب12 للشعر

فوائد فيتامين ب12 للشعر

فيتامين ب12

يحتاج الجسم بشكل يومي لكميات معينة من العديد من العناصر الطبيعية والمعدنية والأملاح والأحماض والفيتامينات الأساسية، وذلك لضمان نموه بشكل سليم وللحفاظ على صحته وضمان سير عملياته الحيوية بشكل سليم وكما يجب.

من هذه الفيتامينات فيتامين ب12 والذي تتعدد مصادره الطبيعية ما بين اللحوم، والبيض، والحليب ومشتقاته، والكبد، وبعض المأكولات البحرية على رأسها المُحار والسردين بشكل خاص.

كما ويمكن الحصول عليه من مصادر غير طبيعية أي من خلال تناول المكملات الغذائية الخاصة بهذا الفيتامين، والتي تصنع معملياً في مصانع الدواء، وتفي بنفس الغرض تقريباً، علماً أن نقص معدل فيتامين ب12 عن الكمية التي يحتاجها الجسم يؤدي إلى العديد من المضاعفات والمشكلات الصحية، سواء على الجسم بشكل عام أو الشعر بشكل خاص.

فيتامين ب12 للشعر

  • يعتبر فيتامين ب12 من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الشعر للنمو، حيث يعتبر مسؤولاً بشكل مباشر عن تغذية بصيلات وجذور الشعر وترطيب فروة الرأس، وبالتالي يساعد على نمو الشعر بشكل كثيف، ويساعد على زيادة كثافته وحجمه وطوله، ويقي من ضعف وانعدام كثافته، وذلك من منطلق أنه يقدم التغذية اللازمة لكافة خلايا الجسم على رأسها خلايا فروة الرأس أو خلايا الشعر المسؤولة عن نموه.
  • يساعد على تقوية الشعر بشكل كبير ويمنع من مشكلة تساقطه، التي تنتج عن ضعفه وسوء التغذية بشكل عام، مما يحول دون فقدانه، كونه مسؤولاً عن إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تمنح الجسم القوة بشكل عام وتحافظ على صحة وسلامة الشعر بشكل خاص، وبالتالي يؤدي نقصه إلى العديد من المشكلات التي يجب حلها داخلياً أي من خلال اتباع نظام غذائي صحي وسليم للتخلص من هذه المشكلة، قبل اللجوء إلى المستحضرات الطبية والتجميلية الخاصة بالعناية بالشعر.
  • يعتبر أساساً للحفاظ على قوة وطاقة الجسم، كما ويعد مسؤولاً عن تنظيم الحالة المزاجية، وإن أي نقص فيه يؤدي إلى تقلبات مزاجية حادة ومزيد من التوتر والقلق، وتؤثر الحالة النفسية بشكل عام على صحة الشعر حيث تؤدي إلى فقدانه من خلال التساقط الناتج عن الاضطرابات النفسية.

لا تقتصر فوائد فيتامين ب12 على الشعر بل وتفوق ذلك أهميته للجسم، حيث يعتبر مسؤولاً بشكل مباشر عن قوة الوظائف الدماغية والعقلية، على رأسها كل من القدرة على استحضار المعلومات أو التذكر، وكذلك التركيز والانتباه، حيث إنّ نقصه يؤدي إلى التشتت الذهني، وينتج عن نقصانه بشكل تدريجي ضعف عام وملحوظ في الذاكرة، كما ويتسبب على المدى البعيد بالخرف والزهايمر لدى كبار السن بشكل خاص.