Home / العنف اﻷسري / كيف أربي طفلي بدون ضرب

كيف أربي طفلي بدون ضرب

 

التعامل مع الأبناء

يعتبر الضرب والصراخ من الأساليب الخاطئة في التربية، والتي لا تجدي نفعاً بتعديل سلوك الأبناء، وعلى العكس تماماً يعتبر الحزم في التعامل مع الأبناء من أهم الأمور التي تنعكس على تصرفات الأولاد نحو الأفضل، وستعرض في هذا المقال مجموعة من الطرق والنصائح التي يمكن استخدامها في تربية الأطفال وتوجيه عقوبات تخلصك من السلوكيات السيئة لدى طفلك، وأهم هذه النصائح هي الابتعاد عن الضرب والصراخ تماماً.

تربية الطفل دون ضرب

الوقت المستقطع

وهو وقت يجبر فيه الوالد الطفل على الجلوس في مكان لوحده، بعيداً عن المكان الذي تجلس فيه الأسرة، وذلك إذا تصرف بشكل غير لائق أو بشكل مزعج أو سبب الأذى لشخص ما، في البداية سيرفض الطفل ذلك لكن مع إلحاحك سيرضخ لرغبتك، وينفذ العقوبة، ويتم إقصاء الطفل لمدة دقيقة واحدة عن كل سنة من عمره.

صندوق المواسم

إذا أثار الطفل الجلبة والإزعاج أثناء اللعب، أو قام بكسر حاجاته وتخريبها، على الأم أن تتخذ إجراء سريع ولا تهمل الأمر، وذلك بتخصيص صندوق تطلق عليه اسم معين، ويمكن أن نسميه صندوق المواسم مثلاً، حيث يتم وضع اللعبة فيه ولا تخرج إلا في وقت محدد من الأسبوع، وذلك حتى يصبح قادراً على العناية بأغراضه.

تعويض الوقت

اطلب من صغيرك أن يعوض الوقت الذي قام بإهداره بسبب عناده أو بعض أفعاله، وذلك من خلال تحديد بعض المهام له مثل تنظيف مائدة الطعام أو غسل الصحون، هذا الأمر سيجعله يحترم الوقت والآخرين بشكل أكبر، ويجعله مسؤولاً عن تصرفاته التي يقوم بها، وأن هذه السلوكيات تؤثر على الآخرين أيضاً.

الاعتذار لا يعيد دائمًا الود

على الرغم من أهمية أن يتعلم الطفل ثقافة الاعتذار، إلا أنه أحياناً قد يستعمل الاعتذار كوسيلة للحصول على ما يريد، لذلك علمي طفلك إن أراد أن يطلب من أحدهم شيئاً، أن يخبره عن مدى حبه له أو عن أكثر الأشياء التي يحبها فيه.

لا تستخدم صافرة التحكيم

إن حصل أي بين أبنائك لا تتقمص دور الحكم ولا تصدر الأحكام، ولا تطلب من الصغير أن يتنازل من أجل أجل أخاه الكبير، ولا تستسلم لعناد الأخ الكبير أبداً، لكن اطلب من كليهما أن يدخلا إلى الغرفة وأن يجدا حلاً مناسباً للمشكلة، وأن لا يخرجا إلا وقد انتهى الأمر.

التجاهل

تجاهل الطفل عندما يبدأ بالصراخ أو البكاء، ولا تلتفت إليه إلا عندما يتوقف تماماً عن تلك التصرفات، عندها يمكنك أن تتبادل معه الحوار الهادئ، فإما أن يقنعك برأيه أو تقنعه بسبب رفضك.