Home / عادات وتقاليد / ما اسم النهر المقدس في الهند

ما اسم النهر المقدس في الهند

 

نهر الغانج

يعتبر نهر الغانج من أكبر أنهار شبه القارّة الهنديّة، وهو نهر مقدّس جداً عند الهندوس، وسمّي الغانج نسبة إلى الإله غانغا، ويطلق عليه في اللّغة البنغاليّة اسم غانغا، أمّا في اللّغة الإنجليزيّة يطلق عليه اسم غونغا، ويبلغ طوله 2510كم2، أي 1560 ميل، وتبلغ مساحته 90007كم2، كما يبلغ متوسط 52 قدم، ويبلغ أقصى عمق له مئة قدم، وتحدّث بعض الأساطير بأنّ نهر الغانج يمثّل ملحمة رامايانا التي وقعت قبل عشرات القرون، وينبع نهر الغانج من جبال الهملايا في الشمال، حيث يبدأ مجراه من جبال الهملايا، ويصبّ في خليج البنغال في الجنوب.

أهمية نهر الغانج الدينيّة

تنبع الأهميّة الدينيّة لنهر الغانج بخواص مياهه الطبيعية، ولأنّه نهر أسطوري، كما يعدّ طقساً من طقوس العبادة، حيث يقوم الشخص بإلقاء نفسه ثلاث مرات في مياه النهر ثانياً ركبتيه، ثمّ يشرب شربة من الماء ليتطهّر، وذلك حسب اعتقاده، ويعتبر الشخص أنّه يعود إلى الطهر الحقيقي، ويقوم بالتخلّص من جميع العوائق التي كانت تقوم بمنعه من لقاء الآلهة، وطقوس هذه الأمور تتمثّل في:

  • ينزل الحجاج إلى النهر للاغتسال، وذلك عند بزوغ الشمس.
  • عندما يحلّ الظلام، يقوم الكاهن بإشعال النور وتقديمه إلى الإلوهية، ثم يحرّك بيده اليسرى الجرس، ويرسم بيده اليمنى من خلال السراج، ويرسم زهرة اللوتس الكونية، ثمّ يستدير نحو نهر الغانج ويقوم بالخطوات السابقة نفسها.
  • يشعل الكاهن الكثير من المشاعل، ويطلق الكاهن صوت رنين الأجراس الصغيرة، والطبول، والصنوج، والأبواق.
  • يتوجه الكاهن إلى نهر الغانج في موكب احتفالي، ويقوم المحتفلين برفع أيديهم إلى السماء بشكل متناسق راسمين صورة زهرة اللوتس الكونية، وخلال الموكب تكون الموسيقى صادحة، وإيقاعها سريع.
  • ينحني الكهنة ببطء، ثمّ يهبون النهر المشاعل ثلاث مرات، والتي تكون ملامسة لسطح مياه النهر، ثمّ يتوجّهون إلى المؤمنين المشاركين ليقدّموا لهم النور المقدّس، ويقومون بوضع النور على الجبهة والرأس والعينين.
  • تبدأ الموسيقى الصادحة بالخفوت شيئاً فشيئاً، ويظهر صوت الجماهير عند النهر بصيحة واحدة هي: المجد لأمنا كانكا.

التاريخ

  • حاكم الهند الإمبراطور المغولي أكبر كان مهتماً في معرفة منابع نهر الغانج فأرسل بعثة تستكشف منبع النهر وأنفق عليها مبالغ كبيرة من حيث تأمين كل ما يحتاجونه، وبدأت البعثة بشق طريقها إلى النهر وعادوا بعد عدة شهور وقاموا برواية ما رأوه للإمبراطور حيث قالوا (أنهم وصلوا إلى جبل عال يبدو وكأنه نحت على شكل رأس بقرة، حيث يتدفق سيل قوي، إلى درجة يستحيل فيها الاقتراب منه).
  • بعد الرحلة الاستكشافية الأولى أرسل البريطانيون عدة بعثات إلى نهر الغانج لمرعة منابعه لكن جميع البعثات فشلت.
  • قام مردكسون وهيربرت بالوصول إلى المنابع الحقيقية لنهر الغانج وتحديد موقعه الصحيح.

تعليق