Home / نقص الفيتامينات والمعادن / هل نقص فيتامين د يسبب حبوباً في الوجه

هل نقص فيتامين د يسبب حبوباً في الوجه

هل نقص فيتامين د يسبب حبوباً في الوجه

فيتامين د

فيتامين د هو أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون، لذلك فإنّ الجسم يخزنه في الخلايا الدهنية، كما يُعرف بعدّة أسماء، أهمها فيتامين الشمس؛ لأنّ الجلد يستطيع تصنيعه عند تعرضه لأشعة الشمس، ويسمى باسم إرجوكالسيفيرول (د3)، وباسم كوليكالسيفيرول (د3)، ويعتبر فيتامين د من أهم الفيتامينات للجسم؛ فهو يؤثر في العديد من الأنشطة الحيويّة فيه، كما أن نقصه يسبب العديد من المشاكل والأمراض.
تعدّ النساء المرضعات والحوامل، والأطفال الرضع، والأشخاص البدناء من أكثر الفئات المعرضة للإصابة بنقص فيتامين د، كذلك الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس، وكبار السن، ومرضى الكلى، والأشخاص الذين يعيشون في المناطق الباردة التي لا تظهر فيها أشعة الشمس بشكل قوي، ومرضى الصرع؛ حيث تسبب الأدوية الخاصة بعلاج الصرع نقصاً في فيتامين د، وكذلك الأشخاص المصابون بسوء الامتصاص في الجهاز الهضمي، وعلى الرغم من خطورة نقص فيتامين د، فإنّ زيادته خطيرة أيضاً، إذ يسبب ترسّب الكالسيوم في الكليتين، والإصابة بالإسهال، والغثيان، والشعور بالصداع.

علاقة فيتامين د بحبوب الوجه

من المعروف أن فيتامين د مهم جداً للبشرة، حيث يقي من الإصابة بمرض الصدفيّة، كما ينشّط خلايا البشرة ويمنحها الدعم، ويجددها، وبالتالي يرفع من مقاومتها لظهور الحبوب والبثور، وخصوصاً حبوب الوجه، كما أنّه يمنح البشرة النضارة والحيويّة، لذلك فإنّ نقص فيتامين د يعد سبباً رئيسياً لمنع ظهور حب الشباب.

أضرار نقص فيتامين د

  • يسبب تشوهاً في نمو الهيكل العظمي، كما يؤثر في نمو الأسنان.
  • يصيب بمرض الكُساح وترقّق العظام.
  • يساعد الجسم على امتصاص الفسفور والكالسيوم من الأمعاء.
  • ينشّط جهاز المناعة، ويساعده على أداء مهامه في الدفاع عن الجسم.
  • يُساعد على إنضاج خلايا العظم.
  • يمنع نمو الخلايا السرطانيّة وانتشارها، خصوصاً سرطان الثدي، وسرطان البروستات.
  • يسبب تساقط الشعر، وتقصفه، وضعف بصيلاته، وخشونته.
  • يؤدي نقص فيتامين د إلى الإصابة بالاكتئاب والإحباط، والأمراض النفسيّة بشكل عام.
  • يسبب الإصابة بأمراض الربو، وأمراض الرئة.
  • يزيد نقص فيتامين د احتماليّة الإصابة بمرض السكري.

مصادر فيتامين د

  • الحليب ومشتقاته مثل: الألبان، والأجبان، والزبدة، والقشطة.
  • المأكولات البحريّة مثل: سمك السلمون، أو الماكريل، أو التونة، أو المحار، أو الروبيان.
  • البيض، وخصوصاً صفار البيض.
  • كبسولات فيتامين د الطبيّة.
  • حليب اللوز.
  • حليب الصويا.
  • التوفو، وهو أحد مشتقات فول الصويا.
  • الكبدة بأنواعها: كبدة الخروف، وكبدة الدجاج، وكبدة العجل.
  • اللحوم الحمراء، مثل لحوم الأغنام، واللحوم البيضاء مثل لحم الدجاج.
  • الفطر بأنواعه المختلفة، وخصوصاً فطر المشروم، وفطر شيتاكي.